المدرسة الإبتدائية حاج ميمون عصمان
نرحب بزوارنا الكرام و ندعوهم للتسجيل معنا و المساهمة في اثراء المنتدى

مشاركاتكم تسعدنا و اتقاداتكم تقومنا - و شكرا -

أخي الزائر الكريم لك صفحة خاصة بك أكتب فيها ما تشاء

أخوكم أبو أسامة


تربوي تعليمي و ترفيهي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
أفضل الأيام ما زادك حلما و منحك علما و منعك اثما و أعطاك فهما و وهبك عزما


مرحبا بكم معنا في منتديات مدرسة حاج ميمون عصمان الإبتدائية
سعيد من طال عمره و حسن عمله ، و موفق من كثر ماله فكثر بره ، و مبارك من زاد علمه فزادت تقواه .
لسان العاقل و راء قلبه و قلب الأحمق وراء لسانه
لا تكن عبدا لغيرك و قد جعلك الله حرا
أنت في الحياة تسمو بقدر ما تعطي لا بقدر ما تأخذ
أحب الناس كما تحب نفسك و حاسب نفسك كما تحاسب الناس
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» في قسم الأستاذ أبي أسامة
الأربعاء يونيو 22 2016, 20:53 من طرف Admin

» مزايا التحضير اليومي للأستاذ
الأحد أكتوبر 25 2015, 19:51 من طرف Admin

» المعلم الفاعل .
الثلاثاء ديسمبر 23 2014, 13:38 من طرف Admin

» التعلم التعاوني
الثلاثاء ديسمبر 23 2014, 13:34 من طرف Admin

» لا تبالي ياغزة : أنشودة + صور تتحرك
الإثنين أغسطس 18 2014, 20:59 من طرف Admin

» غزة العزة
الثلاثاء أغسطس 12 2014, 20:20 من طرف Admin

» نساء غزة الصامدات
الثلاثاء أغسطس 12 2014, 20:15 من طرف Admin

» كيفية ضبط سلوك التلميذ داخل حجرة الدرس
الجمعة يوليو 25 2014, 12:27 من طرف Admin

» نصائح لوجبة سحور صحية ومفيدة
الإثنين يونيو 30 2014, 20:05 من طرف Admin

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث

شاطر | 
 

 تجربة تستحق تأمل كل معلم ومعلمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 2777
تاريخ التسجيل : 16/06/2011

مُساهمةموضوع: تجربة تستحق تأمل كل معلم ومعلمة    السبت يوليو 02 2011, 21:32

تجربة تستحق تأمل كل معلم ومعلمة



القراءة عادة نسيناها في حين ورثها عنا الغربيون فأحسنوا رعايتها حتى جنوا ثمارها تقدما علميا مذهلا لا ينكره إلا مجحف ، في حين بقينا نبحث عن البدائل اليسيرة للقراءة على الشاشات الفضية وبين موجات الأثير فألفنا الكسل واستسغنا اللقم الباردة و أصبحت أدمغتنا أوعية حفظ محددة الصلاحية تضمر داخلها كل خلية تفكير يتيمة .

و القراءة عادة تبذر في تربة النشء الخصبة لتورق فكرا قويما وتثمر نجاحات باهرة في مستقبل الأيام..فأين القراءة من نشئنا وأين منا النجاح ؟ الطفل يسير يوميا في حلقة مفرغة مابين منزله ومدرسته وكله استعداد لتقبل أي تغيير يطرأ في مسيرته فإما أن يحدو به النجاح و إما أن ينحدر به إلى الضياع. فالمنزل مطالب بإيجاد الجو المناسب لتثقيف هذا الطفل ثقافة لا منهجية تعتمد بالدرجة الأولي على قراءات هذا الطفل واستماعه لتجارب ذويه المفيدة وليست تلك المفسدة لبراءته وطيب معدنه، ولكن التقصير أو يكاد يكون انعدام هذا الدور في المنزل معضلة كل البيوت العربية ولست أعمم هذا الحكم ولكنه الأغلب، فلو أوجدنا إحصائية لعدد البيوت التي يوجد بها مكتبة للطفل لما تجاوزت نسبتها العشرة بالمائة في احسن الأحوال فبيوتنا تفتقر للكتاب بشتى أنواعه فما بالكم بكتاب الطفل خاصة.

و لأن دور المدرسة دور تكميلي لدور المنزل كان من اللازم تنبه مدارسنا لهذه المسألة وحلها وإصلاح جوانب التقصير المنزلية والقيام بالدور التربوي خير قيام، ولكن كل مدارسنا العربية منفرة لهذا الطفل من القراءة فطريقة التلقين والإجبار وكتابة القطعة مالا يقل عن خمس مرات تجعل من هذا الطفل طير حبيس في قفص هذه المدرسة ما أن يرن جرس نهاية الدوام حتى يحلق بعيدا عن كل ما يثقل عقله الصغير، و أيضا أرجع لأقول ليست هذه الفكرة عامة لكل المدارس فهناك من المدارس من يبذلون قصارى جهدهم وهناك أيضا من المدرسين الذين يحملون شرف المهنة وأمانتها في قلوبهم وعقولهم من يحاولون بكل ما يستطيعون جذب هذا الطفل إلى القراءة و إلى حبها.


هناك تجربة لا تفارق ذاكرتي اشعر بأنها كانت من الأسباب الدافعة لي إلى حب القراءة علاوة على تشجيع والدي حفظهما الله لي باستمرار على اقتناء ما يروق لي قراءته كطفل في ذلك الحين. هذه التجربة بطلها أستاذي الغالي عبد الرحمن رائد فصلي في السنة الثالثة الابتدائية فما زلت اذكر اسم هذا الرجل مع أن ذاكرتي قد أسقطت أسماء كثير من أساتذتي في السنين القريبة وما هذا إلا لفضل هذا المعلم علي، فهذا الرجل الفاضل اغتنم حصتي النشاط المدرسي المقررة في أحد أيام الأسبوع خير اغتنام. فكان أن أتى بدولاب صغير الحجم زهيد الثمن ووضعه في زاوية الفصل وسألنا بأن يأتي كل واحد منا نحن الطلاب بالكم الذي يستطيعه من الكتب التي تروق لكل طالب منا ومن كان عاجز عن شراء الكتاب الذي يريده فليأتي إلى المدرس في وقت الفسحة ليعطيه ما يلزم من المال لشراء ذلك الكتاب ولم تمض ثلاثة أسابيع حتى اصبح هذا الدولاب ممتلئا وكان يأتينا في حصة النشاط حاملا كتابا يخصه هو ليقرأه في الفصل ويأمرنا بأن يأخذ كل واحد منا ما يعجبه من كتب الدولاب ولاحظوا معي بأنها كتب أطفال اختارها أطفال الفصل بأنفسهم وليس لهذا المعلم عدا الإشراف على نوعية هذه الكتب فما كان لا يتناسب مع سننا يرفعه عنا. وكانت هاتان الساعتان من أروع الحصص إذ ننغمس جميعا طلابا ومعلما في بحور من القراءة والاطلاع في حين يبقى طلاب الفصول الأخرى في كفاح مع أنفسهم مكتوفي الأيدي مطرقي الرؤوس يقف فوق رؤوسهم عريف منهم يدون كل نفس زائدة ثم يبعث بقائمة المارقين عن أنظمة الفصل الى رائدهم ذو العصا الغليظة و آه من تلك العصا كم غلظت علينا.

تجربة أستاذي عبد الرحمن _ حفظه الله أينما حل _ لم تجبلنا على حب القراءة وحسب بل على النظام أيضا واحترام المواعيد فلقد قسم الفصل إلى مجموعات في كل أسبوع تقوم مجموعة جديدة بجمع الكتب في آخر الساعتين وإحصائها حتى لا ينقص كتاب من المكتبة ومن ثم ترتيبها في ارفف المكتبة ومن كان يرغب في الاستعارة فله ذلك شريطة أن يعيد الكتاب في الأسبوع القادم وتدون المجموعة اسمه والكتاب الذي استعاره وأخيرا نقفل الدولاب الخشبي الصغير ونعطي المفتاح لرائدنا الرائع الأستاذ عبد الرحمن. ولقد كنا نشعر بالمسؤولية والحب والحرص على محتوى هذه المكتبة المختصرة وننضبط في مواعيدنا خشية أن تصيبنا عقوبات رائدنا الصارمة المؤدبة والمهذبة لنا. ولست ادري أما زالت حصتي النشاط موجود في نظام مدارسنا أم انهما قد ألغيتا لعدم جدواهما !! و لكنني سقت لكم التجربة الرائعة التي غرست في صدري وصدور ذلك الفصل حب القراءة وعلى يد أستاذ حريص شعر بالمسؤولية ورغب في التغيير فكان له ما تمنى ولم يكلفه ذلك أي مبلغ يثقل راتبه القليل، ولكن كم هي تلك الفصول التي لم تنعم بمثل هذا الرائد الرائع ؟! ... كثيرة والأكثر من يتخرجون منها وهم أبعد ما يكونوا عن القراءة التي هي بداية نهضة أمتنا الإسلامية وأول أمر نزل به القرآن على نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم.

فيا أخي المعلم و يا أختي المعلمة وإن قصرت سياسات تعليمنا عن النهوض بنشئنا فما يزال الأمل قائما فيكم بتقويم ذلك الغرس المائل حتى تمضى غصونه نحو العلا و يضرب بجذوره قيعان الثرى.

المصدر: مجلة المعلم



_________________
-------------------------------------------------------------------














الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abououssama.forumalgerie.net
 
تجربة تستحق تأمل كل معلم ومعلمة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المدرسة الإبتدائية حاج ميمون عصمان :: قسم المعلم :: منتدى المعلم-
انتقل الى: