المدرسة الإبتدائية حاج ميمون عصمان
نرحب بزوارنا الكرام و ندعوهم للتسجيل معنا و المساهمة في اثراء المنتدى

مشاركاتكم تسعدنا و اتقاداتكم تقومنا - و شكرا -

أخي الزائر الكريم لك صفحة خاصة بك أكتب فيها ما تشاء

أخوكم أبو أسامة


تربوي تعليمي و ترفيهي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
أفضل الأيام ما زادك حلما و منحك علما و منعك اثما و أعطاك فهما و وهبك عزما


مرحبا بكم معنا في منتديات مدرسة حاج ميمون عصمان الإبتدائية
سعيد من طال عمره و حسن عمله ، و موفق من كثر ماله فكثر بره ، و مبارك من زاد علمه فزادت تقواه .
لسان العاقل و راء قلبه و قلب الأحمق وراء لسانه
لا تكن عبدا لغيرك و قد جعلك الله حرا
أنت في الحياة تسمو بقدر ما تعطي لا بقدر ما تأخذ
أحب الناس كما تحب نفسك و حاسب نفسك كما تحاسب الناس
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» في قسم الأستاذ أبي أسامة
الأربعاء يونيو 22 2016, 20:53 من طرف Admin

» مزايا التحضير اليومي للأستاذ
الأحد أكتوبر 25 2015, 19:51 من طرف Admin

» المعلم الفاعل .
الثلاثاء ديسمبر 23 2014, 13:38 من طرف Admin

» التعلم التعاوني
الثلاثاء ديسمبر 23 2014, 13:34 من طرف Admin

» لا تبالي ياغزة : أنشودة + صور تتحرك
الإثنين أغسطس 18 2014, 20:59 من طرف Admin

» غزة العزة
الثلاثاء أغسطس 12 2014, 20:20 من طرف Admin

» نساء غزة الصامدات
الثلاثاء أغسطس 12 2014, 20:15 من طرف Admin

» كيفية ضبط سلوك التلميذ داخل حجرة الدرس
الجمعة يوليو 25 2014, 12:27 من طرف Admin

» نصائح لوجبة سحور صحية ومفيدة
الإثنين يونيو 30 2014, 20:05 من طرف Admin

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث

شاطر | 
 

 التعبير نهر تصب فيه بقيّة الأنشطة التعليمية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 2777
تاريخ التسجيل : 16/06/2011

مُساهمةموضوع: التعبير نهر تصب فيه بقيّة الأنشطة التعليمية    الإثنين يوليو 04 2011, 13:45

التعبير نهر تصب فيه بقيّة الأنشطة التعليمية




تعريف التعبير:
التعبير فرع من فروع أنشطة اللغة العربية ويعتبر محورها أو كما ورد في العنوان نهر تصبّ فيه الروافد.مشتقّ من الفعل المضعّف "عبّر" ومصدره تعبير إذ المقصود به إبراز الأفكار الكامنة في العقل والذهن، والنفس والوجدان، عن طريقة اللغة المكتوبة والمنطوقة، أو الإشارات والرموز كما في قوله تعالى(قال آيتك ألاّ تكلّم الناس ثلاثة أيّام إلاّ رمزا)-آل عمران 41- أو الرسم والتمثيل الخ... وما يهمّنا من أنواع التعبير هو التعبير اللغوي الذي هو محور نشاط العمليّة التكوينيّة.

فالتعبير من أهمّ الحصص التي تفتح مجالا واسعا أمام التلميذ لإبراز شخصيّته وتوضيح آرائه وأفكاره وتصوّراته اتّجاه موقف من المواقف، كما أن التعبير من أهمّ الحصص التي تساعد على تحرير التلقائيّة الإبداعيّة لدى التلميذ.

ففي حصّة التعبير يتدرّب على استعمال ما لديه من ثروة لغويّة، وما اكتسبه من أساليب وتراكيب من نصوص القراءة، والمطالعة وبل من بقيّة المواد الأخرى مراعيا في ذلك أحكام القواعد التي يتطلّبها التعبير السليم.

لذلك فإنّ حصّة التعبير في اللغة العربية تسعى إلى تحقيق ما يأتي:
1- تزويد التلاميذ بالثروة اللغويّة إلى جانب ما لديهم، ودفعهم إلى استعمال ما درسوه من الأنشطة الأخرى للتأكّد من رسوخها في الأذهان مراعين في ذلك المفردات والصيغ والأساليب المناسبة للموضوع.
2- تدريبهم على صوغ التراكيب وحسن استعمالها في التعبير الشفهي والكتابي.
3- فهو مجال لتربية مهارات التلميذ وتنميتها حسب ميول صاحبها قصد تحقيق ما يأتي:
- دقّة الملاحظة لتصوّر الموضوع وفهمه فهما جيّدا.
- القدرة على التحليل وتحديد الأفكار وترتيبها ترتيبا تسلسليّا.
- التزام الموضوعيّة والواقعيّة في التفكير والنقد البنّاء النزيه واكتساب المهارة في المقارنة والموازنة.
- الصدق في التعبير عن آرائه وأفكاره مع التحلّي بالشجاعة الأدبيّة للدفاع عن آرائه وعن الحق والعدل بالبراهين والحجج المنطقيّة والمنهجية العلميّة.
- المران على اكتساب ملكة اللغة واختيار الأساليب الجيّدة لكلّ موضوع ولتحقيق كلّ هذه الأهداف ينبغي:

أوّلا: تنويع موضوعات التعابير شكلا ومضمونا، من حيث الشكل تنويع تقنيات التعبير كالحوار والوصف والمراسلة الخ... ومن حيث المضمون اختيار ما يناسب التلاميذ والفترة الزمنيّة والأحداث، والظواهر التي تؤثّر في المحيط حتّى تكون مستوحاة من واقع الحياة المتعدّدة الجوانب غير أن وضعيات التعبير تكون حقيقة أو شبه حقيقة أو اصطناعيّة مفتعلة لكنّها مدعومة بوسائل ومشاهد.

ثانيا: من الضروري أن تعتمد حصص التعبير على المحاور الرئيسيّة في تنويع تدريس اللغة ليكتمل تدريب التلاميذ فيها على ما استوعبوه من دروسها وتوسيع أفكارهم وإثرائها، وتنمية مواهبهم وتعميق خبراتهم ومعلوماتهم حول المحور أو المشروع أو الوحدة.

ثالثا: العناية بعنصري التعبير مضمونا وشكلا، فالمضمون يحتويه الموضوع من أفكار وعناصر مكوّنة لوحدة الموضوع. والشكل هو اللغة التي يتمّ بها إبراز المضمون أو المحتوى، أي هو وعاء الأفكار.
قد يكسب التلميذ أفكارا حول موضوع مّا لكن عجزه عن التعبير عنها تعبيرا يسمح بإبرازها وتبليغها للغير بأسلوب واضح وجذّاب، تبقى حبيسة ذهنه وعقله أو تبلّغ بطريقة مشوّهة وخاطئة.

رابعا: الاهتمام بالتعبيرين الإبداعي والوظيفي، والتركيز على هذا الأخير باعتباره وسيلة التعامل والتواصل في الحياة اليوميّة للطفل كالمراسلات وتحرير الاستمارات والتقارير الخ...

دور المواد اللغوية في ترقية التعبير:
إنّ من أهداف نشاط الإدماج التكامل بين مختلف الأنشطة بل أحيانا حتّى المواد لتمثّل وحدة متكاملة، ويقال ذلك عن أنشطة اللغة بالمقارنة مع نشاط التعبير، فكلّ هذه الأنشطة تساعد على تحضير التعبير ولذلك قد ضمّ هذا النشاط إلى القراءة والقواعد والكتابة الخ... واعتبر جزء منها وأطلق على هذه الأنشطة جميعها نشاط اللغة، فالتعبير أو ما يسمّى أيضا بالوضعيّة الإدماجيّة مجال لتطبيق أنشطة بقيّة اللغة.
فالقراءة مثلا: دلّت التجارب على أنّ أكثر التلاميذ مطالعة أفضلهم تعبيرا، فالقراءة تغذّي أفكار التلميذ وخياله، وتكسبه معرفة واسعة بمفردات اللغة وتراكيبها، وتقدّم له نماذج متنوّعة في كيفيّة التعبير عن مواضيع مختلفة شكلا ومضمونا أي أسلوبا ومحتوى، ولهذا ربط هذا النشاط بالقراءة بحيث يوضع أمام التلميذ نموذجا في محور مّا ويناقش فيه قبل أن يفسح المجال أمامه للتعبير عن ذلك المحور شفهيّا ثمّ كتابيّا موظّفا فيه الجوانب التي يدرسها في بقيّة أنشطة اللغة مثل القواعد وتقنيات التعبير الخ...
والمحفوظات لا تقلّ أهميّة عن القراءة فهي تمدّ التلميذ بالصور والأفكار وتدفعه إلى الأخذ بالتعابير والتراكيب اللغويّة الرفيعة التي يمتاز بها الشعر إضافة إلى اعتبارها شواهد مع الآيات القرآنية والأحاديث النبوية والحكم والأمثال.
وإذا كانت الأنشطة السابقة تهدف إلى تكوين لغة التلميذ في مفرداتها وأساليبها وتراكيبها وأفكارها، فإنّ الإملاء والقواعد تؤمّن للتلميذ الدعائم الضروريّة للتعبير بلغة سليمة خالية من الأخطاء، هكذا يتَّضح أنّ أنشطة اللغة تتكامل وتتساند لتهيئة التلميذ للتعبير السليم ذي اللغة الرفيعة، بقدر ما وظّفناها توظيفا موجّها للتعبير بقدر ما نحصل على نتائج مرضية تعكس تقدّم التلميذ وتحسّنه في هذا الجانب اللغوي الهام الذي هو وسيلة التواصل، والتعبير عن الأفكار والشعور وباعتباره مجالا للإبداع. وما دام تعليمنا اختار المقاربة بالكفاءات كمنهج له فإنّ من الواجب اعتماد في أنشطة اللغة طريقة المقاربة النصيّة، وتحقيق الوضعية الإدماجيّة، وانجاز المشاريع التي يعتبر مجالا فسيحا لتطبيق المكتسبات اللغويّة.

تدريس التعبير:
قد كانت الطريقة المتّبعة في الماضي لا تسمح للتلميذ بأن يعبّر تعبيرا شفويّا كافيا، فبمجرّد طرح بعض الأسئلة حول الموضوع ومناقشته مناقشةً عامّة يؤمر التلاميذ بالكتابة ممّا يجعل التلميذ لا يستطيع أن يعبّر عن آرائه وأفكاره بلغة سليمة لأنّ الموضوعات قد تكون فكريّة فلسفيّة لا تمتّ بصلة إلى واقع التلميذ ومحيطه إلاّ نادرا، وفي هذه الحالة يكون الموضوع موجّه لفئة قليلة من التلاميذ الأقوياء في اللغة والتفكير والبقيّة الباقية من التلاميذ يجدون أنفسهم في متاهة ممّا يزيد هم نفورا من المادة.
ولكون المادة لها حصّة واحدة في الأسبوع فلا يجد التلميذ مجالا واسعا لإنجازه، فلا المنزل يضمن له ذلك ولا الشارع، ومن جهة أخرى فإنّ المنظومة التربويّة السابقة تخصّص للتعبير الشفهي حصّة واحدة في الأسبوع وينجز الموضوع في البيت وفي الأسبوع الثاني تخصّص الحصّة للتصحيح، ونفس العمل يتكرّر.

ثمّ تفطّنت المدرسة الأساسيّة لهذا النقص فأضافت بعض الحصص مع التنويع بحيث خصّصت في التعبير الشفهي:
1)- التمهيد للمحور (الفهم الشفهي)
2)- دراسة الصيغ والأساليب
3)- التعبير الحر
4)- تقنيات التعبير

أمّا في التعبير الكتابي خصّصت له الحصص الآتية:
1)- تحرير الموضوع
2)- تصحيح الموضوع
3)- تصحيح المواضيع الحرّة
4)- كتابة الموضوع الشفهي عن طريق الأفواج بحيث تنجز كلّ حصّة في الأسبوع في نظام محوري يدوم شهرا كاملا.
فهذه الطريقة بالرغم من تنوّع الحصص ومعالجتها بعض الجوانب التي يتطلّبها التعبير مثل تزويد التلميذ بآليات التعبير المختلفة غير أنّها لم تحقق الغرض المقصود بشكل كاف لأنّ ممارسة التعبير تحتلّ حيّزا قصيرا في المناهج، وذلك بمعدّل حصّتين في الأسبوع إضافة إلى الفصل بين أنشطة اللغة على الرغم من اعتماد المدرسة الأساسيّة نظام التكامليّة الداخليّة بين أنشطة اللغة والخارجيّة بين مختلف المواد، لكن -عمليّا- لم يؤخذ ذلك بعين الاعتبار، فطغى الجانب الشكلي على العمليّة.

أمّا الإصلاح التربويّ الحاليّ الذي اعتمد المقاربة بالكفاءة ومن مناهجها المقاربة النصيّة واعتبر أنشطة اللغة وحدة واحدة أصبح التعبير الشفهي في المناهج لاسيّما في المرحلة الابتدائيّة جزء من أنشطة اللغة ينجز مع القراءة والكتابة يوميّا ويتوّج في نهاية الأسبوع -أي اليوم الخامس- بتعبير كتابيّ ونشاط الإدماج وإنجاز المشروع، وهذه الحصص الثلاثة تعتبر مجالات لتطبيق ما درسه التلميذ في أنشطة اللغة، وفي آن واحد مجالات للتعبير.

ومن هذه النظرة الوجيزة لتتبّع التطوّرات التي مرّ بها نشاط التعبير في مختلف مراحل منظومتنا التربويّة نرى أنّ هذا النشاط الحيويّ والرئيسيّ في تعلّم اللغة ما زال بحاجة إلى تفعيله في سيرورة تطوّر المناهج التعليميّة، فعلى الرغم ممّا ذكرنا سابقا عن الإصلاحات التي أدخلت على المناهج، فإنّ الطفل لا يزال عاجزا عن التعبير والتواصل بحيث لو طلب منه تحرير دعوة أو رسالة بسيطة أو... يقف عاجزا، وأبناؤنا في الوقت الراهن ينفرون من الكتابة ويعتبرونها مسلكا صعب اجتيازه لأسباب سنتطرّق إليها في الأيّام التكوينيّة المقبلة إن شاء الله.

غير أن ما تؤكّده هو أن نجاح المعلّم في تدريس اللغة والتعبير بصفة خاصّة مرهون بتكوينه المستمرّ الذي يكون بالمطالعة واستيعاب البرنامج والاستفادة من تجارب الآخرين والنتيجة تعكس على تلاميذه، حيث تكون له القدرة على تكييف دروسه مع الواقع ومستوى تلاميذه، وتكون لديه القدرة على إعطاء نموذج في لغته وتعبيره حتّى لا ينطبق عليه المثل القائل « استمسك الغريق بالغريق »

والتعبير بنوعيه الشفهي والكتابي هو الميزان الذي نحكم بواسطته على لغة شخص ما وشخصيّته، إذ لا يمكن التوصّل إلى تحسّن لغة التلاميذ ورفع مستوى تعبيرهم بحصص التعبير مستقلّة وحدها، بل يجب أن تكون بقيّة الأنشطة اللغويّة وكلّ المواد روافد ومرآة عاكسة لثقافة المعلّمين والتلاميذ في الجانب اللغوي.
ولذلك تبدو استحالة انجاز تلميذ لموضوع بلغة سليمة ما لم تكن لديه معرفة بآليات التعبير من مفردات وأساليب وقواعد وتراكيب اللغة والقدرة على توظيفها توظيفا سليما عن طريق اكتسابها بالمطالعة والاستفادة من عمليات التدريس والممارسة المستمرّة الفعّالة في القسم والنوادي والأنشطة الثقافيّة والحياة اليوميّة.
ولذلك فإن مجالات تطبيق التعبير متعدّدة ومختلفة إذا أردنا تحسين لغة الطفل وتمكينه من الإفصاح عن أفكاره وشعوره ونكسبه القدرة على التواصل فينبغي أن نراعي هذا التنوّع، من جهة ومن جهة أخرى نخصّص له حصصا تعالج هذه الجوانب:

1)- المطالعة المنهجية (أي المبنيّة على منهجيّة واضحة) وإثراء قاموس الطفل اللغوي (المفردات، والتراكيب، والشواهد الخ...).
2)- إكسابه تقنيات التعبير ( سرد، وصف، حوار، تلخيص، الخ... ).
3)- تدريبه على التعبير بطلاقة ودون تردّد أو خوف عن طريق التحفيز والتشجيع وتجنّب استعمال النقد اللاذع الذي يكون غالبا سببا في نفوره من هذا النشاط الصعب الذي يتطلب منه عدّة عمليات فكرية ( التحليل، التركيب، الخ.. ).
4)- اعتماد نصوص قرائيّة تعالج الجوانب السالفة الذكر تكون منطلقات لتعبير الطفل عن آرائه حول موضوع مّا متّخذا من أسلوب الكاتب نموذجا من حيث الشكل لا من حيث المضمون إذ لا نقيّد الطفل بتبنّي أفكار الكاتب بل نفسح أمامه المجال لحريّة التعبير وإن اقتضى الأمر نقد الكاتب والردّ عنه، لأنّ ما يؤخذ على منظومتنا التربويّة هو إهمالها الواضح تربية أبنائنا على التفكير النقديّ الموضوعيّ، فأنشأنا جيلا يتقبّل كلّ التيّارات الواردة من هنا وهناك دون تمحيص فأصبح نشؤنا تربة صالحة لزرع أفكار قد لا تمتّ بصلة إل قيمنا وشخصيّتنا وبل أصبحوا معرضا للأزياء في لباسهم وهندامهم.
ولمنظومتنا التربويّة جزء كبير من مسؤوليّتها على هذا الانسلاخ من الشخصيّة الوطنيّة، وهذه النقطة تعالج بصفة خاصّة في دراسة النصوص والمطالعة وفي التعبير والبحوث الخ... وتقتضي من المعلّم أن ينتهج طرقا نشطة في إثارة التلميذ إلى تحليل فكرة مّا والتعليق عليها ونقدها أو بلورتها. ولا يحدّ من حرية تفكيره مجبرا إيّاه على تبنّي أفكاره أو أفكار الكاتب وفد يُتعجَّب من إثارة هذه القضيّة في التعليم الابتدائي، ولكن سرعان ما يزول هذا التعجّب إذا علمنا أنّ تكوين فكر الطفل يبدأ منذ الصبى، وعليه فانطلاقا ممّا ذكرناه يمكن أن نضع الخطوات العامّة لتدريس

التعبير في المرحلة الابتدائيّة:
التعبير الشفوي:
1)- السند: نصّ القراءة الذي يدور حول موضوع المشروع أو الوحدة ويستجيب لأهدافه، ويحتوي على تقنيّة تعبير مناسبة له كالحوار في المسرحيّة مثلا أو الوصف في وصف مناظر طبيعيّة أو حفلة أو حادثة الخ... ويكون غنيّا نوعا ما بأفكار حول الموضوع وبتعابير مناسبة.

2)- المناقشة: مناقشة التلاميذ في السند لاستخراج أفكاره الأساسيّة أو فكرة أو أحداث أو شخصيّات إن كانت قصّة أو مسرحيّة أو طريقة العرض إن كان غير ذلك مثل الرسالة، بطاقة إشهارية الخ...

3)- فسج المجال أمام التلاميذ لتحليل هذه الأفكار ( عملية التركيب، في المرحلة السابقة، ثمّ عمليّة التحليل )، أو الفكرة المراد تحليلها، أو تحرير رسالة أو تقرير أو إجراء حوار الخ... حسب تقنية التعبير المستهدفة.

4)- أثناء تناول التلميذ أو التلاميذ الكلمة يُطالَب بقيّة التلاميذ بتسجيل ملاحظاتهم للتدخّل بعد الانتهاء من التعبير، للنقد سلبا وإيجابا، ومن بين الإيجابيات اقتناص بعض التعابير الجيّدة التي وردت في تعبير التلميذ لتدوينها في السبورة.

5)- استعمال أثناء ذلك أساليب الإثارة منها تسجيل بعض تعابير التلاميذ ثمّ إعادتها على مسامع زملائهم للوقوف على موطن الجودة والضعف للتعليق عليها، وأحسن تعبير يمكن تدوينه على السبورة ليتّخذ مثالاً.

6)- يمكن في -حالة ضعف التلاميذ- تحليل الموضوع أو الأفكار عنصرا عنصرا بربط العناصر ببعضها. فمثلا يحلّل العنصر الأوّل من قبل بعض التلاميذ ثمّ العنصر الثاني مع ربطه بالعنصر الأول وهكذا دواليك، أي التعبير عن الموضوع مرحليّا.

مرحلة التحرير:
وفي حصّة التعبير الكتابي يدرّب التلاميذ على ما يأتي:
1)- قراءة نص الموضوع والتسطير تحت أهمّ العبارات الواردة فيه ( قد تخصّص حصّة كاملة للتدرب على ذلك ).
2)- استخراج عناصره أو مَطالبه ( قد تخصّص حصّتين للتدرب على ذلك ).
3)- التعبير عن الموضوع شفاهة من قبل تلميذين، وذلك في السنة الثانية والثالثة، وابتداء من السنة الرابعة يستغنى عن هذه المرحلة حتّى نتجنّب تقيّد التلاميذ بأفكار معيّنة، وبطريقة تعبير زملائهم.
4)- تحرير الموضوع تحت مراقبة المعلّم وتوجيهه، وأثناء ذلك يقوم بإسعافهم ببعض الكلمات التي عجزوا عن إيجادها للتعبير عن فكرة، وقد تنجز هذه الحصّة في شكل أفواج.

مرحلة التصحيح:
1)- تصحّح الوثائق بوضع رموز يتّفق عليها تحت أخطاء التلاميذ على أن نراعي ذلك مستواهم، فإذا كان تلميذ يرتكب أخطاء كثيرة فنقتصر على أهمّها.
2)- التمهيد بتذكير التلاميذ بموضوع التعبير وعناصره، وتقديم بعض الملاحظات العامّة.
3)- تصحيح الأخطاء الشائعة برسم جدول على السبورة يشتمل على:
الخطأ -نوعه -الصواب -القاعدة (إن وجدت)، ينبغي تنويع الأخطاء (لغويّة -تركيبيّة -نحويّة -إملائيّة الخ ..)
4)- التصحيح الذاتي: توزّع الأوراق على التلاميذ ويقومون بتصحيح أخطائهم مستعينين بالرموز والمعلّم وزملائهم وذلك في شكل أفوج أو فرادى.
5)- اختيار موضوع متوسّط لنقده سلبا وإيجابا من حيث الالتزام بالموضوع وتسلسل الأفكار، واختيار الأساليب الملائمة، وتدوّن بعضها على السبورة إن وجدت ثمّ موضوع جيّد ليترك انطباعا حسنا في مسامع التلاميذ ويختار التلاميذ بعض الأساليب الجيّدة الواردة فيه لتدوينها عل السبورة.
6)- يعيد كلّ تلميذ كتابة موضوعه مصحَّحا على الكراس، ويكتب أحسن موضوع في كرّاس مشترك يطلق عليه اسم يتّفق عليه التلاميذ مثل « كرّاس الإبداع » أو « الكاتب الصغير » أو يعلّق على جريدة ( صحافة ) القسم على أن ألاّ تختار - دائما - مواضيع نفس الأشخاص، وقد تنجز هذه المرحلة في المنزل.

ملاحظات:
1)- قد تدمج - في مرحلة التصحيح - مرحلة تصحيح الأخطاء الشائعة في التصحيح الذاتي أي بعد تصحيح نوع من أنواع الأخطاء الشائعة كالأخطاء اللغويّة مثلا يبحث التلاميذ في وثائقهم عن نفس النوع ويقومون بتصحيحه.
2)- يمكن في مرحلة تصحيح الأخطاء الشائعة اختيار موضوع تلميذ متوسّط وكتابته على السبورة ليصحّح جماعيّا، ويتوصّل بمشاركة زملائه إلى بناء نصّ جيّد وينقل على كراريسهم، وذلك في مكان الجدول المشار إليه أعلاه.
3)- تحرير البطاقات الإشهارية والرسائل في بطاقات والأوراق الخاصّة، ويستحسن تنظيم مراسلات بين مؤسّسات أو أقسام على أن يشرف عليها المعلّمون.
4)- كما يستحسن تنظيم مسابقات لاسيّما في مناسبات لتحرير مواضيع وتنظيم معرض لعرضها مع الرسومات، أو إصدار مجلّة مدرسيّة أو على مستوى القسم.
5)- فسح المجال أمام التلاميذ للنقد والاستفسار والتعليق في جميع الحصص التي تتطلب ذلك لاسيّما في تصحيح التعبير أو التعبير الشفوي لمنح فرصة لجميع المواهب المختلفة للبروز.
6)- يحسن مطالبة التلاميذ المتفوّقين في التعبير بتحرير تقرير حول عملية النقد أثناء مرحلة التصحيح، وقراءته في آخر الحصّة.
7)- يمكن أن يتمّ تصحيح التعابير بطريقة مباشرة مع التلميذ تحت إشراف المعلّم أو التلاميذ المتفوّقين في شكل أفواج وتطبّق هذه المنهجيّة في الأقسام التي لا يتجاوز عدد تلاميذها العشرة.
Cool- يقول الأستاذ « فندلي » الإنجليزي: « لا خير في إصلاح لا يدرك الطفل أساسه ولا في صواب لا يكتبه بنفسه ».
9)- الاهتمام بنظافة الورقة ونظامها، وتوضيح الكتابة لأنّ ما يكتب يعرض على الغير.
10)- تدريب التلاميذ على استعمال علامات الترقيم والفقرات وترك فراغ عند الانتقال إلى فقرة أخرى.
11)- نهي التلاميذ عن ترقيم السطور.
12)- عند دراسة نصّ القراءة نلفت انتباه تلاميذنا إلى كيفيّة تناول الكاتب للموضوع وتدريبهم في الحصص الأولى على طريقة تحرير المقدّمة والصيغ المستعملة في العرض والخاتمة وكيفيّة استعمال بعض أدوات الربط ومعانيها.

مثال لدرس في التعبير:
تحضير الموضوع مسبّقا: إمّا بوصف مباراة أو يكلّف التلاميذ بمتابعة مباراة على الشاشة الصغيرة، أو عن طريق صور.
1)- التمهيد: انطلاقا من صورة لاعب أو مباراة أو مناسبة.
2)- العرض: نص الموضوع:
شاهدت مقابلة في كرة القدم. صف هذه المقابلة واذكر ما نال إعجابك منها مستعملا أسلوب الوصف، والصفات.
- قراءة السؤال مكتوبا على السبورة ويمكن استنتاجه من قبل التلاميذ.
- وضع خطوط تحت أهمّ عباراته مثل: « مقابلة في كرة القدم – صف – ينال إعجابك – أسلوب الوصف – الصفات (النعوت) ».
- التعبير الحرّ: بعد أن تتاح للتلاميذ فرصة للتفكير يسمح لهم بالتعبير عن الموضوع بكلّ حريّة ولا يتدخّل المعلّم إلاّ إذا أراد إرشاد تلميذ عجز عن مواصلة الحديث بأسئلة أو في حالة عجزه عن التعبير.
- التعبير الموجّه: بطرح أسئلة متسلسلة مركّزة وهادفة ومثيرة لاستخراج عناصر الموضوع ويمكن الاستعانة بتعابير التلاميذ الحرّة، وربط التلاميذ دوما بنصّ الموضوع ( أي توجيههم إلى استغلاله لاستخراج العناصر ).
- تحليل كلّ عنصر ثمّ استخراجه مع ربط العنصر اللاحق بالسابق.
- يتبع حديث كلّ تلميذ بتعليق من قبل زملائه لتصحيح ما ارتكبه من أخطاء وإبراز الجوانب الإيجابيّة، ويختار المعلّم أحسنها لتدوينها على السبورة.
- ينقل نصّ الموضوع وعناصره في كراريس التلاميذ لتحريره في الحصّة المقبلة وعلى التلاميذ أن يحضروه في البيت.

3)- العناصر المقترحة:
• المقدّمة: بطاقة فنيّة عن المقابلة ( اليوم، المكان، الفريقان المتنافسان، حالة الطقس والملعب، الجمهور ).
• انطلاق المقابلة.
• جريان المقابلة.
• أهمّ لقطاتها التي استرعت الانتباه – موقف الأنصار.
• انتهاء المقابلة بالروح الرياضيّة.

ملاحظة: يمكن اعتبار نصّ القراءة في حدّ ذاته موضوعا يستغلّ في التعبير الشفوي فمثلا إذا كان النصّ قصّة يقوم التلاميذ بإعادة سردها أو تحويلها إلى مسرحيّة أو كما ذكرنا في أثناء العرض استخراج فكرة أو أفكار نصّ القراءة وتحليلها باعتبارها عناصر الموضوع. والمعلّم أن يتصرّف بكيفيّة تجعل التلاميذ يُقبلون على التعبير ويتمرّنون عليه مراعيا في ذلك مستويات تلاميذه وقد يعبّر عن صور الكتاب إذا كانت لها علاقة بالموضوع، أو صورة أخرى تمثّل مراحل موضوع أو قصّة الخ... وللمعلّم أن يبتكر أساليب أخرى.


الأستاذ أمحمد بن سليمان عكي علواني
مفتش وموجه تربوي



_________________
-------------------------------------------------------------------














الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abououssama.forumalgerie.net
 
التعبير نهر تصب فيه بقيّة الأنشطة التعليمية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المدرسة الإبتدائية حاج ميمون عصمان :: القسم التربوي :: مواضيع تربوية-
انتقل الى: